ما هو حكم الربح من اليوتيوب
  • قانون الشريعة لكسب المال عبر الإنترنت من خلال الإعلانات


هل يمكن لمالك الموقع عرض الإعلانات على مواقع أخرى؟ في أي حال يجوز وأية حال ممنوع؟

 إجابة :

لا مانع من انشاء موقع اعلاني ونشر اعلانات او ان يخصص شخص قسما لهذا الموقع بشرط ان تكون هذه الاعلانات واللافتات خاضعة لقواعد الشريعة ، بحيث: تحتوي على: صور نساء أو ليست موسيقى ، ولا يعلنون عن شراء سلع غير مشروعة ، أو لا يروجون للصيرفة الربوية ، ولا يروجون لمواقع ترفيه فاسدة.

التوصية: يجب على كل من يفعل ذلك أن يكون أميناً وعلى الله أن يعلم أنه مسؤول عن أفعاله ، ولكن إذا سمح الله ونشر الحرام والفساد ، فهذا خيانة للعقدة الإسلامية.

حرم الله تعالى المؤمنين من خيانة أنفسهم ونبيهم وبعضهم البعض. يقولون: يا أيها الذين آمنوا ، لا تخافوا الله والرسول ، وافرحوا في ثقتكم ، فتعلموا .

 

وتعني: يا أيها الذين آمنوا! لا تخون الله ورسوله "بترك ما أوجبنا إياكم ، وترك ما أمركم به نبينا وجعلكم مؤتمنًا" وفي أمانة بعضكم البعض "بينكم. تم منحك الثقة ، أيضًا "لا تخون وأنت تعلم" أن هذه خيانة ، لكنك ترتكب هذه الخيانة عمدًا.

سؤال: ما هو أمر استلام الأموال من المعلن من حيث عدد النقرات؟

الشرح: يقوم صاحب الموقع بوضع إعلانات الآخرين على موقعه ولكل نقرة يقوم بها الزوار على الإعلانات تعطى نسبة لصاحب الموقع ، هل هو جائز أم لا؟

الجواب: هذه الطريقة في التعامل والعقد هي مثال على "العقد الوهمي" الذي لا تحرمه الشريعة بشرط أن تكون هذه الإعلانات خالية من أي حرام ونفي ولا تدعو الناس إلى الحرام.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إني أدعو الله أن أفني أبنائي علي ، مثل سام الرعايا لا ينقص دعوات أنا سامهم شيا" مسلم .

ومعناه: "من دعا إلى الضلال والمعصية فخطيته مثل ذنوب الذين تبعوه وخطيتهم لا تقل"



أثار الداعية ياسر ممدوح، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر فيديو عبر حسابه الشخصي «فيسبوك»، والذي أكد فيه أنه أوقف الأرباح الخاصة به على مواقع التواصل بسبب الإعلانات الإجبارية الخليعة التي تظهر للمشاهد على حد وصفه.


واعتبر الداعية أن أرباح «يوتيوب» حرام، وأنه سيتحمل ذنب العديد من الملايين الذي يتابعونه على مواقع التواصل الاجتماعي قائلًا: «مش هاتكلم أنا عن الصوم والصلاة، وانت تتفرج على إعلانات خليعة وأشيل أنا ذنبك».


كريمة: أرباح يوتيوب حلال إذا كان المحتوى هادفا

من جانبه، قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه من المقرر فقهيًا وعلميًا أن الدين له مرجعيتين داخل مصر، وهما الأزهر الشريف ودار الإفتاء ولابد من الأخذ بما يقولانه.


وأضاف «كريمة» في تصريحات لـ«الوطن»، أنه يتفق مع ما نشرته دار الإفتاء المصرية بأن أرباح «يوتيوب» حلال إذا كان المحتوى الذي يقدم هادفًا، ويتناسب مع مبادئ الشريعة الإسلامية، أما إذا كان المحتوى غير ذلك فإن الربح حرام.


وأوضح «كريمة»، أنه إذا كان الشخص يقدم محتوى هادفًا ولكن يظهر بداخلها إعلانات إجبارية خليعة ومنافية للأداب العامة، ففي هذه الحالة تكون الأرباح حلال، بشرط يجب تطهر صاحبها بجزء من المال للفقراء والمساكين.


وأكد أن هناك متطفلين علي العلوم الشريعة خاصه ما يسمى بـ«التيار السلفي»، وأن «يوتيوب» بات مكاناً لنشر أفكار الجهلاء غير الصحيحة عن الدين الإسلامي.


الإفتاء: أموال يوتيوب جائزة ولكن بمراعاة الضوابط القانونية

وكانت دار الإفتاء أجابت عبر موقع عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عن سؤال أحد المتابعين والذي تضمن حكم الأرباح من خلال نشر فيديوهات على موقع «يوتيوب»، حيث جاء السؤال «أربح على يوتيوب، ولا أنشر محرمات أو مفاسد، وإنما هي معلومات تاريخية أو علمية أو نظرية أو أخبار عامة أو أصوات للقرآن أو غير هذا».


وأجاب عن السؤال الشيخ عبد الله العجمى، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً «هذا جائز طالما كنت مراعٍ للضوابط القانونية مع هذه الشركة أو الهيئة التي تتعامل معها».


قال تعالى :(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) المائدة.

وقال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)النور.

وقال تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6)لقمان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله:

#فقد سئلت من طرف كثير من الأفاضل على الخاص في حكم هذه الأموال المتولدة عن منشورات اليوتوب، وكنت اجيب إجابات مقتضبة، فرأيت جمعها وتحريرها ونشرها من باب الإفادة والاستفادة، والعلم رحم بين أهله.

فأقول وبالله التوفيق :

#هذه المسألة تعتبر من النوازل التي اشتهرت في عصر التكنولوجيا الحديثة، والنظر فيها يحتاج الى تأمل وتصور سليم، لأن الحكم على الشيئ فرع عن تصوره.

#فهذه المسألة تشبه بيع السكين فهو سلاح ذو حدين للذبح فيما يحل أكله او تقطيع الخضر والفواكه.... وإما للتعدي وقتل النفس البشرية.

أو مثل الهوئيات المقعرة (الدش) فإما أن تستعمله في الأفلام والاشرطة والحصص المشروعة وإما ان تستعمله في المجالات المحرمة كالافلام والمقاطع والصور المحرمة او المخلة بالحياء.

فهذه كلها تتوقف على طريقة استعمالك لهذه الوسائل.

#وسوف أضع بين يدي الموضوع بعض القواعد المحررة والمقررة عند العلماء تكون بمثابة المنهج الذي تسير وتستنبط منه هذه النازلة.

====القواعد الضابطة لهذه العملية:

1_ الاصل في المعاملات المالية الإباحة.

2_ الأصل في العقود التراضي ما لم يخالف نصا صريحا أو قاعدة عامة.

3_ العقد شريعة المتعاقدين والمؤمنون عند شروطهم.

4_ كل عقد إشتمل على شرط فاسد فهو باطل.

5 _ الأمور بمقاصدها، ولكل إمرء ما نوى.

6_ الوسائل لها حكم المقاصد، والمفضي الى محرم محرم.

7_ يغتفر في الوسائل ما لا يغتفر في المقاصد (الشبهة الخفيفة او الضرر غير الفاحش)

8_ المصلحة والمفسدة هي معيار وميزان الإقبال او الإدبار وجودا وعدما.

9_ ما حرم شراؤه حرم بيعه.

10_ إذا اختلط الحلال والحرام غلب الحرام.

======و الخلاصة أن هذه العملية :

#اولا : تدخل في باب المعاملات المالية، والتي الاصل فيها الحل إلا ما استثني بنص او اجتهاد في حالة افضائه الى محرم.

#ثانيا : هي في مجال العقود الرضائية.

#ثالثا: هي تدخل في باب الوسائل.

#رابعا: يشترط في المنتوج ألا يكون محرما أو فيه شبهة الحرمة. ( كأن يدعو الى مخالفات شرعية).

#خامسا: الإعلانات الاختيارية القابلة للتخطي اذا كانت تحوي على محرم فمن يستمر في مشاهدتها هو من يتحمل مسؤولياتها.

#سادسا: الإعلانات المحرمة غير القابلة للتخطي وجب حذفها عن طريق عملية الفلترة أو الاتصال بالجهات المعنية في عدم نشر هذا النوع من الإعلانات.

#سابعا: من باب اتقاء الشبهات في بعض الإعلانات القابلة للتخطي ولكن لولا منشورك لما شوهدت عند البعض، فيحسن بك أن تتخلص من شيئ من هذه الأرباح جبرا لهذه المعصية الني كنت انت سببا غير مباشر فيها.

#و الخلاصة أن الأرباح حلال وجائزة بالشروط المعتبرة والمذكورة، ومن تردد فأقول له عليك بميزان سيدنا ابن عطاء الله السكندري في حكمه ( إذا إستوى لك أمران فاتبع أثقلهما على قلبك فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا).

======= في الاخير وصايا نبوية:

1 _من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

2_ من اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه.

3_ دع ما يريبك الى ما لا يريبك.

4_ أطب مطعمك تكون مستجاب الدعوة.

5_ كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به.

لا توجد أسئلة بعد